النرجسية

قصة زينب

«كيف تؤثر السمات النرجسية في العلاقة الزوجية؟»

محتويات المقال (٥)
  1. من هي زينب؟
  2. وما المشكلة التي واجهتها في زواجها؟
  3. لماذا تحمّلت 17 سنة؟
  4. كيف بدأ التغيير؟
  5. نصيحتي لزينب
د. الحارثأ. زينب

من هي زينب؟

د. الحارث

أ. زينب، من كم سنة متزوجة؟ وهل أنتِ موظفة وعندك أبناء؟

ز
أ. زينب

متزوجة من 17 سنة، وعندي 4 أبناء، وأنا جامعية لكنه منعني من الوظيفة.


وما المشكلة التي واجهتها في زواجها؟

د. الحارث

وما المشكلة التي تواجهينها مع زوجك؟

ز
أ. زينب

أواجه تسلّطًا وتحكمًا وعدائية غريبة.

د. الحارث

ممكن تعطينا أمثلة؟

ز
أ. زينب
طلب الأكل

«تصور دكتور، ما أقدر أطلب لي أكل أونلاين إلا بإذنه!»

١
زيارة الأهل

«ما أقدر أزور أهلي أسبوعيًا، يقول: زوريهم كل ثلاث أسابيع مرة وحدة.»

٢
قطع الأقارب

«ممنوع أتواصل مع عيال أختي لأنه ما يحب أبوهم.»

٣
حتى المرض

«مرات أمرض، لكن ما يصير أروح الطبيب لأنه يشوف إني لازم أتحمل وما أدلع.»

٤
التعلّم والصدقة

«ممنوع آخذ دورة تدريبية أونلاين إلا بعد موافقته، وحتى الصدقة من مصروف البيت لازم أستأذنه فيها.»

٥
ز
أ. زينب

إذا ما عجبه شيء يزعل، وما يرضى إلا لما نسوي اللي يبيه، وإلا يحرمنا من الطلعة، وأحيانًا يقطع النت أو يأخذ الأشياء اللي اشتراها لنا.

وإذا عارضناه أو ناقشناه يهدد ويصعّد ويجرح بالكلام.


لماذا تحمّلت 17 سنة؟

د. الحارث

كيف تحملتِ كل هذه السنوات؟ ولماذا كنتِ تتنازلين عن حقوقك؟

ز
أ. زينب

بالبداية كنت أحصّل له العذر وأقول: «يحبني ويخاف عليّ». وهو عنده أسلوب إقناع قوي، ويطلع اللي يكلمه غلطان.


كيف بدأ التغيير؟

د. الحارث

يبدو أنك كنتِ طيبة ومتنازلة، وهو اعتاد على التحكم والسيطرة. هل تغيّر شيء بعد كل هذه السنوات؟

ز
أ. زينب
  1. قبل سنة

    «أخذت أكثر من استشارة، وبعضها معك دكتور.»

  2. تعلّمت

    «إني ما أتنازل عن حقوقي، مثل زيارة أهلي وممارسة حياتي الطبيعية.»

  3. بدأت

    «أحط حدودًا لتصرفاته.»

  4. النتيجة

    «يصادمني ويهددني ويصعّد.»

  5. القرار

    «ما زلت أحاول أغيّر الوضع، لكن عرفت إن حياتي السابقة ما يصير تستمر.»


نصيحتي لزينب

نصيحتي لزينبد. الحارث المزيدي

أ. زينب، كل التقدير لصبرك ومحاولتك استرداد حقوقك.

ما تصفينه ليس مجرد اختلاف في الطباع، بل سلوكيات سيطرة وتسلط وتهديد لا يصح تبريرها بالحب أو الخوف.

ومن المهم أن تضعي حدودًا واضحة، وتستعيني بالمختصين وأهل الثقة، مع مراعاة سلامتك وسلامة أبنائك، خصوصًا مع استمرار التهديد والتصعيد.

الزواج لا يعني إلغاء شخصية أحد الزوجين أو حرمانه من حقوقه.

والصبر لا يعني قبول الظلم إلى ما لا نهاية.

موفقة ومسددة في مسيرتك لاسترداد حقوقك.

سؤال لكِ أنتِ

هل تعيشين شيئًا من هذا؟

هذه علامات ظهرت في قصة زينب. اختاري ما ينطبق عليكِ، فكلما تكرر منها أكثر صار الأمر أبعد من «اختلاف طباع».

شارك المقال على واتساب